الرئيسية / الكيمياء والصيدلة / مضادات التخثر – الجزء الأول: ما هي مضادات التخثر؟

مضادات التخثر – الجزء الأول: ما هي مضادات التخثر؟

مضادات التخثر هي علاج مهم، وضروري للعديد من الحالات. لكن استعمالها خطير، بل وقاتل في بعض الأحيان!. لذا يجب دائمًا أن تخضع لمراقبة طبية صارمة.

لكن أولًا، ما هي مضادات التخثر، ولم هي مهمّة وضرورية؟ وكيف تتم مراقبتها؟ وما هي الاحتياطات الواجبة على المريض اتباعها؛ من أجل ضمان علاج آمن وفعّال مع هذه الأدوية؟ كل هذا وأكثر نتعرّف عليه من خلال هذا المقال -من ثلاثة أجزاء.

نتناول في هذا الجزء الأول من المقال: ما هي مضادات التخثر، ومتى تستعمل، وقائمة الأدوية المضادة للتخثر، المسجلة في الجزائر.

 

ما هي مضادات التخثر؟

مضادات التخثر: هي علاج موجه، لإيقاف تشكل تجلطات، أو خثرات دموية في الأوعية (thombosis/la thrombose)؛  من أجل تفادي الأمراض الخطيرة. حيث تُهاجر هذه الخثارات، لتسبب انسداد الشعيرات الدموية، في الأعضاء الحيوية، مثل الرئة (انصمام رئوي– Pulmonary Embolism/Embolie Pulmonaire-) أو الدماغ (انصمام دماغي –Embolism/Embolie Cérébrale Cerebral-).

لا يدخل في مضادات التخثر مضادات الارتصاص، أو مضادات الصفيحات (antiplatelets/antiplaquettaires) التي تُصنف كقسم علاجي منفصل، لذا فلن نتطرق لها في مقالنا هذا.

ما هي الحالات التي تُستعمل فيها مضادات التخثر؟

يمكن أن تُوصف مضادات التخثر في العديد من الحالات، منها:

  • التهاب وريدي (phlebitis/phlébite): التهابات مصحوبة بتشكل جلطة دموية.
  • انصمام رئوي أو دماغي.
  • حالات من احتشاء عضل القلب (myocardial infarction/ infarctus du myocarde).
  • لدى الأشخاص الذين يعانون من أنواع خاصة من اضطرابات النّظم القلبي (arhythmia/arythmie) التي تُسهّل تَشكُلْ التجلطات الدموية.
  • لدي الأشخاص الذين لديهم صمام قلبي اصطناعي.

بالإضافة إلى ذلك، يُمكن أن توصف مضادات التخثر للأشخاص الغير قادرين على الحركة مؤقتًا (مثل التعرض لكسر الفخذ، أو بعد القيام بعملية جراحية) لتفادي تشكل تجلطات دموية، ناتجة عن قلة الحركة.

ما هي العلاجات المضادة للتخثر؟

توجد عائلتين من مضادات التخثر: القابلة للحقن، والأخرى فموية -أي قابلة للبلع (أقراص أو كبسولات).

1. مضادات التخثر القابلة للحقن:

تشمل أساسًا الهيبارين ذو وزن ذري منخفض (المجزّأ)، والهيبارين الأساسي (الغير مجزّأ)، والفوندابارينيكس fondaparinux. هذه الأدوية تمنع تشكل الخثارات؛ وذلك بإيقاف تشكيل الثرومبين- thrombin/thrombine- (إنزيم أساسي في تشكيل الخثارة الدموية).

تحقن هذه الأدوية حسب المركب -سواءًا تحت الجلد أو مباشرة في الوريد، تُستعمل بتركيز منخفض؛ لمنع خطر حدوث تخثرات دموية، أو بتركيز عالي؛ لعلاج خثارات وريدية حدثت (التهاب وريدي أو انصمام رئوي)، توفر تدخل سريع (عند تشخيص انصمام مثلًا) تؤخذ لمدة محدودة.

2. مضادات التخثر الفموية (القابلة للبلع):  الأكثر استعمالًا، والأقدم هي مضادات الفيتامين (ك). هذه الأدوية تعمل على الإيقاف الجزئي لنشاط الفيتامين (ك)؛ كونه فيتامين ضروري لعملية تخثر الدم. يُستعمل هذا النوع من الأدوية لمدة طويلة، وحتى مدى الحياة، عندما يكون العلاج المضاد للتخثر ضروري وأكيد.

قسم جديد من مضادات التخثر القابلة للبلع، تُدعى مضادات التخثر الفموية المباشرة، طُرحت منذ 2009. تضم حاليًا ثلاث مركبات: apixaban و rivaroxaban و dabigatran. هذه المركبات الجديدة هي موضوع متابعة مكثفة. في الواقع، وعلى عكس مضادات الفيتامين (ك)، لا توجد اختبارات روتينية لمراقبة مخاطر النزيف المتعلق بمضادات التخثر الجديدة.

عمومًا، مضادات التخثر الفموية، توصف عقب مضادات التخثر القابلة للحقن (الهيبارين)، إذ أن تأثيرها تدريجي، ويتطلب أيام ليتوازن ويصل إلى أقصاه. لذا فإن حَقْن الهيبارين يستمر لعدة أيام (حوالي عشرة أيام)، يمكن أن يُوقف عندما يتوازن العلاج بالمضادات الفموية.

قائمة الأدوية المضادة للتخثر، المسجلة في الجزائر (تحديث 30 مارس 2017):

مضادات التخثر القابلة للحقن:

الصنف المركب (المادة الفعالة) الاسم المُسجّل
الهيبارين ذو وزن ذري منخفض (هيبارين مجزّأ) Enoxaparine sodique LOVENOX®
LOMOH®
Dalteparine sodique FRAGMINE®
Tinzaparine sodique INNOHEP®
 Ndroparine calcique FRAXIPARINE®
Bimiparine sodique HIBOR®

الهيبارين الأساسي

heparine sodique  HIKMA HEPARINE®
HEPARINE SODIQUE®
heparinate de calcium ®HEPARINE CALCIQUE

مضادات التخثر الفموية (القابلة للبلع):

الصنف المركب (المادة الفعالة) الاسم المسجّل
مضادات الفيتامين ك Acenocoumarol SINTROM®
NOVAROL®
مضادات التخثر الفموية المباشرة Rivaroxaban XARELTO®
®TROMBIX

 

المصادر: هنا

هنا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تدقيق لغوي: Mohammed Diab

Comments

comments

تحقق ايضا

بكتيريا الأمعاء، هل من الممكن أن تأثر على علاجاتنا !

تجارب مخبرية حول إمكانية استقلاب البكتيريا المعوية لمجموعة متنوعة من الأدوية تكشف أن لها دورا كبيرا في تثبيط عمل المركبات العلاجية.