الرئيسية / دراسات و بحوث و تجارب ميدانية / دحض 25 خرافة متعلقة بسرطان الثدي
Photo by Miguel Á. Padriñán from Pexels

دحض 25 خرافة متعلقة بسرطان الثدي

1 من 25

الخرافة: السيدات ممن توجد في عائلتهن من سبقت إصابتها بسرطان الثدي هن فقط من يتغرضن للإصابة.

الحقيقة: ما يقرب من 70% من النساء اللاتي تم تشخيصهن بسرطان الثدي لم يكن لديهن عوامل خطر محددة تُعرضهن للإصابة بالمرض. مخاطر وجود تاريخ مرضي تتمثل في وجود قريب من الدرجة الأولى (أم أو أخت أو بنت) أُصيبت أو مصابة بسرطان الثدي، ففي هذه الحالة، تتضاعف احتمالات الإصابة بالمرض، وتتزايد الاحتمالات في حالة إصابة اثنتين من أقارب الدرجة الأولى.

2 من 25

الخرافة: ارتداء حمالة صدر ذات سلك معدني تزيد من مخاطر إصابتك بسرطان الثدي.

الحقيقة: الادعاءات بأن حمالات الصدر ذوات السلك المعدني تضغط على الجهاز اللمفاوي للصدر مسببةً تراكمات للسموم والإصابة بسرطان الثدي قد كُشف زيفُها كونَها غيرَ علمية على الإطلاق. تم الإجماع على أن نوع حمالة الصدر ومدى ضيق الملابس الداخلية أو أي ملابس أخرى لا علاقة له بمخاطر الإصابة بسرطان الثدي.

3 من 25

الخرافة: معظم أورام الثدي سرطانية.

الحقيقة: تنشأ 80% تقريبًا من أورام الثدي عند النساء عن طريق تغيرات، أو كيسات أو حالات أخرى حميدة (غير سرطانية). ومع ذلك يشجع الأطباء النساء بالإبلاغ عن أي تغييرات مهما كانت لأن الإصابة بسرطان الثدي في سن مبكر مفيد للغاية. قد يوصي طبيبك بصورة شعاعية للثدي أو أشعة فوق سمعية أو أخذ خزعة لتحديد ما إذا كان الورم سرطاني.

4 من 25

الخرافة: تعرُّض الورم للهواء خلال الجراحة يتسبب في انتشار السرطان.

الحقيقة: لا تُسبب الجراحة سرطانَ الثدي وكذلك لا تسببُ انتشارَه، على ما يمكن للأطباء الجزم به من هذا البحث حتى الآن. ومع ذلك، قد يكتشف طبيبك أثناء الجراحة أن السرطان أوسع انتشارًا مما كان يُعتقد. وقد أظهرت بعض الدراسات التي أُجريت على الحيوانات أن إزالة الورم الرئيسي قد يحفز السرطانات النقيلية على النمو ولكن لفترة مؤقتة فقط، ولم يثبت ذلك على البشر.

5 من 25

الخرافة: عمليات تكبير الثدي قد تزيد من مخاطر الإصابة بالسرطان.

الحقيقة: وفقًا للأبحاث، النساء اللاتي أجرين عمليات تكبير للثدي لسنَ أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي. ومع ذلك، صور الثدي الشعاعية العادية لا تعمل عادة مع تلك النساء، لذا فالأشعة السينية الإضافية قد تكون مطلوبة في بعض الأحيان لفحص أكثر شمولية لأنسجة الثدي.

6 من 25

الخرافة: واحدة من كل 8 سيدات معرضة للإصابة بسرطان الثدي.

الحقيقة: تتزايد مخاطر الإصابة كلما كبرتِ في السن، فاحتمال تشخيص امرأة بسرطان الثدي هو تقريبًا 1 من كل 233 في فترة الثلاثينات وترتفع إلى 1 من كل 8 عند بلوغها لسن 85.

7 من 25

الخرافة: استخدام مضادات التعرق تزيد من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي.

الحقيقة: استخفت الجمعية الأمريكية للسرطان بهذا الإشاعة، لكنها اعترفت بالحاجة لمزيد من البحث. ومع ذلك، توصلت دراسة صغيرة لآثار من مركب البارابين (Parabens) في عينة صغيرة من أورام سرطان الثدي، يُستخدم ذلك المركب كمادة حافظة في مضادات التعرق ولديه خصائص ضعيفة شبيه بالأستروجين، لكن الدراسة المذكورة لم تحدد العلاقة بين السبب والتأثير بين “البارابين” وسرطان الثدي، وكذلك لم تحدد بشكل قاطع مصدر “البارابين” الموجود في الأورام.

8 من 25

الخرافة: النساء ذوات الثدي الصغير أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي.

الحقيقة: لا يوجد علاقة بين حجم الثدي ومدى التعرض للإصابة بسرطان الثدي. قد يَصعُب فحص الأثداء كبيرة الحجم مقارنة بالأثداء الأصغر حجمًا وكذلك قد تكون أكثر صعوبة في اجراء الفحوصات باستخدام الفحوصات السريرية للثدي، أو حتي صور الثدي الإشعاعية وأجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي. وبغض النظر عن حجم الثدي، يجب أن تلتزم جميع النساء بإجراء الفحوصات بشكل دوري.

9 من 25

الخرافة: عادة ما يظهر سرطان الثدي على شكل تكتلات.

الحقيقة: قد يعني “التكتل” وجود سرطان الثدي (أو أحد الحالات الحميدة المتعددة) لكن يجب على النساء أن يحتطن بشأن أنواع التغيرات الأخرى التي قد تكون علامة على السرطان. وهذا يتضمن: انكماش الحلمات (التوجه للداخل)، أو الاحمرار، أو التحسف (ظهور قشور أو حراشف)، أو ازدياد سُمك الحلمة أو جلد الثدي، أو افراز شيء بخلاف حليب الثدي.

قد ينتشر سرطان الثدي أيضًا إلى العقد اللمفاوية الموجود تحت الذراع ويتسبب في تورم تلك المنطقة قبل وصول الورم في الثدي للحجم الذي يمكن الشعور به. ومن ناحية أخرى، قد تَلتقط صورة الثدي الشعاعية سرطان الثدي الذي ليس له أي أعراض خارجية على الإطلاق.

10 من 25

الخرافة: لن تصابي بسرطان الثدي بعد عملية استئصال الثدي.

الحقيقة: بعض النساء تصاب بسرطان الثدي بعد استئصاله وفي بعض الأحيان في أماكن الندوب أو بسبب انتشار السرطان الأصلي. وبالنسبة للسيدات المعرضات للإصابة بسرطان الثدي بنسبة عالية أو اللاتي أزلن أثدائهن كإجراء وقائي، مازال هناك احتمال ضئيل بالإصابة بسرطان الثدي. بعد عملية استئصال الثدي الوقائي، تنخفض مخاطر الاصابة بسرطان الثدي بنسبة 90% في المتوسط.

11 من 25

الخرافة: التاريخ المرضي من جانب عائلة الأب لا يؤثر على مخاطر الإصابة بالسرطان مثل التاريخ المرضي من جانب عائلة الأم.

الحقيقة: التاريخ المرضي من جانب عائلة الأب لا يقل أهمية عن التاريخ من جانب عائلة للأم في تفهم مخاطر الإصابة. وللتمكن من اكتشاف المخاطر الناشئة من جانب عائلة الأب، فيجب عليكِ أن تنظري في المقام الأول للنساء. وبينما يصاب الرجال بسرطان الثدي، فالسيدات أكثر عرضة للإصابة. وكذلك فإن السرطانات المرتبطة بالرجال (مثل سرطان البروستاتا المبكر أو سرطان القولون) بكلا الجانبين هو أمر يجب أخذه في الحسبان عند القيام بتقييم شامل لمخاطر الإصابة في شجرة العائلة.

12 من 25

الخرافة: الكافيين يسبب سرطان الثدي.

الحقيقة: لا يوجد ارتباط سببي بين احتساء الكافيين والإصابة بسرطان الثدي. في الحقيقة، تشير بعض الأبحاث أن الكافيين قد يقلل من مخاطر الإصابة. لا توجد نتائج حاسمة حتى الآن عما إذا كان تَقرُّح الثدي يرتبط بالكافيين.

13 من 25

الخرافة: إذا كنتِ عرضة للإصابة بسرطان الثدي، لا يوجد ما يمكنك فعله سوى ملاحظة العلامات.

الحقيقة: يمكن للنساء فعل الكثير حتى يقلّلن من مخاطر الإصابة بالسرطان، وهذا يتضمن فقدان الوزن والتقليل من استهلاك الكحوليات والالتزام بفحص الثدي ذاتيًا والقيام بالفحوصات السريرية وفحوصات الثدي الإشعاعيّة بشكل منتظم، وكذلك فإنّ الإقلاع عن التدخين لن يكون غير ذا جدوى.

تميل بعض النساء المعرضة للإصابة بشكل كبير إلى اختيار استئصال الثدي الوقائي لتقليل مخاطر الإصابة بنسبة 90%. وبإمكانهم اتخاذ خطوات استباقية مثل التصوير بالرنين المغناطيسي بشكل منتظم، والوقاية الكيميائية مع تناول أدوية مثل تاموكسوفين وكذلك المشاركة في الأبحاث الطبي.

14 من 25

الخرافة: النساء ذوات الأثداء المتكتلة (والتي تعرف أيضا بتغيرات الثدي الكيسي الليفي) أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي.

الحقيقة: في السابق، كان يُعتقد أن النساء ذوات الأثداء المتكتلة أو السميكة أو الكيسيّة الليفيّة أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي، ورغم ذلك لم يكن هناك أيّة صلة بينهما. ومع ذلك، إذا كان لديكِ أثداء متكتّلة، فقد يكون من الصعب التفريق بين الأنسجة العادية والأنسجة المُسرطِنة مما يترتب عليه إنذارات زائفة. وعادة ما تقوم النساء ذوات الثدي الكيسيّ الليفيّ بإجراء فحوصات الثدي الشعاعيّة مع فحوصات فوق سمعيّة.

15 من 25

الخرافة: فحوصات الثدي الشعاعيّة السنويّة تعرضك لقدر كبير من الاشعاعات التي تزيد من مخاطر الإصابة بالسرطان.

الحقيقة: نسبة الإشعاع المستخدمة في فحص الثدي الشعاعي صغيرة للغاية وأيّة مخاطر ذات صلة ستكون ضئيلة مقارنة بالفوائد الوقائية العديدة التي نكتسبها من الفحص. يمكن لتلك الفحوصات تحديد التكتلات قبل الإحساس بها أو ملاحظتها، وكلما تم اكتشاف ذلك مبكرًا كلما زادت فرصُ النجاة. توصي الجمعية الأمريكية للسرطان النساءَ البالغات من العمر 40 عامًا أو أكثر بالقيام بفحص الثدي الشعاعي مرة كل عام أو عامين.

16 من 25

الخرافة: يمكن للخزعات الإبرية أن توزع الخلايا السرطانية وتتسبب في انتشارهم إلى أجزاء أخرى من الجسم

الحقيقة: لا يوجد دليل جازم على هذا الادعاء. وبالرغم من بعض المخاوف السابقة، توصلت دراسة في عام 2004 إلى أنه لا يوجد انتشار متزايد للسرطان بين المصابين المتعرضين للخزعات الإبرية مقارنة بالأفراد الذين لم يتعرضوا لهذا الاجراء.

17 من 25

الخرافة: سرطان الثدي هو أكثر ثاني مسبب للوفاة للنساء بعد أمراض القلب.

الحقيقة: يقتل سرطان الثدي ما يقرب من 40.000 امرأة كل عام في الولايات المتحدة الأمريكية لكن السكتات الدماغية (96.000 حالة وفاة) وسرطان الرئة (71.000) وامراض الجهاز التنفسي السفلي المزمنة (67.000) مسؤولون أيضًا عن مزيد من حالات الوفاة سنويًا.

18 من 25

الخرافة: اذا كان فحص الثدي الشعاعي الخاص بك ِسلبيا، لا يوجد ما تقلقين بشأنه.

الحقيقة: بالرغم من أهمية تلك الفحوصات بالنسبة لفحص وتشخيص سرطان الثدي، فإنها تُخفق بنسبة 10 إلى 20 من المائة في تحديد سرطانات الثدي، ولهذا فإن الفحوصات السريريّة وكذلك الفحوصات الذاتية، إلى حد ما، مهمة في عملية الفحص.

19 من 25

الخرافة: تسبب أجهزة تصفيف الشعر سرطان الثدي للنساء الأمريكيات من أصل إفريقي.

الحقيقة: في دراسة ضخمة ممولة من المعهد الوطني للسرطان عام 2007، تبين عدم وجود تزايد في مخاطر الاصابة بسرطان الثدي نتيجة استخدام مصفِفات الشعر أو أجهزة التدليك. شملت قائمة المشاركين في الدراسة نساءَ أمريكيات من أصل إفريقي استخدموا مصففات الشعر لمدة 7 مرات أو أكثر سنويا لمدة 20 سنة أو ما يزيد.

20 من 25

الخرافة: استئصال الثدي بالكامل يمنحك فرصة أفضل للنجاة من السرطان أكثر من إزالة الورم عن طريق العلاج الإشعاعي.

الحقيقة: معدلات النجاة تعتبر واحدة بالنسبة للنساء اللاتي أجرين عمليات استئصال للثدي أو للنساء اللاتي فضلن الحفاظ على الثدي عن طريق استئصال جزء منه وأتبعوا الجراحة بالعلاج الإشعاعي. ومع ذلك، هناك بعض الحالات – مثل سرطان الثدي القنوي الموضعي المتوسع ، أو ظهور التحور الجيني BRCA أو الأورام الكبيرة بشكل خاص – لا يصبح معها إزالة الورم والعلاج الإشعاعي خيارًا علاجيا مناسبا.

21 من 25

الخرافة: النساء ذوات الوزن الزائد لديهن نفس نسبة الإصابة بالمرض مثل النساء الأخريات.

الحقيقة: تزيد السمنة من معدلات الإصابة بالمرض خاصة بعد الوصول لسن اليأس و/أو في حالة اكتساب الوزن الزائد في مرحلة لاحقة.

22 من 25

الخرافة: أدوية الخصوبة تزيد من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي.

الحقيقة: بالنظر إلى ارتباط الأستروجين بسرطان الثدي، فإن أدوية الخصوبة تعتبر موضع شك. لكن العديد من الدراسات أظهرت أن الأمهات المرتقبات غير مرجح إصابتهم بسرطان الثدي. وحتى الآن، لم تقم أي دراسات طويلة بعيدة المدى بالقضاء على أوجه القلق بشكل نهائي؛ وهذا جدير بالمزيد من الدراسات للتوصل لإجابة شافية.

23 من 25

الخرافة: العيش بقرب خطوط الكهرباء يمكن أن تسبب سرطان الثدي.

الحقيقة: أُجريت دراسة في لونج آيلاند، نيويورك عام 2003 تهدف إلى تفسير أسباب ارتفاع نسبة سرطان الثدي في دول محددة، وتبين أنه لا يوجد علاقة بين المرض والمجالات الكهرومغناطيسية المنبعثة من خطوط الكهرباء. وأسفرت دراسة حديثة أُجريت في منطقة سياتل عن نتائج مماثلة.

24 من 25

الخرافة: التعرض للإجهاض يزيد من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي.

الحقيقة: بسبب الاعتقاد أن الإجهاض يحدث خللًا في دورة الهرمونات خلال الحمل، ولأن سرطان الثدي مرتبط بمعدلات الهرمونات، قامت دراسات عديدة بالبحث عن علاقة سببية، لكنهم لم يجدوا أيّ دليل حاسم في هذا الشأن.

25 من 25

الخرافة: سرطان الثدي يمكن الوقاية منه.

الحقيقة: للأسف لا. بالرغم من أنه من الممكن تحديد عوامل الخطر (مثل التاريخ المرضي للعائلة والتحورات الجينيّة الموروثة) والقيام بتغيرات في أسلوب الحياة من شأنها أن تقلل مخاطر الإصابة (التقليل أو التخلص من عادة احتساء الكحوليات وفقدان الوزن والتدرب وإجراء الفحوصات بانتظام والإقلاع عن التدخين)، إلا أنّ نسبة 70% من النساء اللاتي تم تشخيصهن بسرطان الثدي لا يوجد لديهن عوامل خطر محددة وهذا يعني أن المرض يحدث بدرجة كبيرة عن طريق المصادفة ووفقًا لعوامل أخرى لم يتم تفسيرها بعد

المصدر: هنا

تدقيق لغوي: زهير خساني

Comments

comments

تحقق ايضا

جائزَة نُوبَل للطِّب 2019: اِكتِشاف كيفيَّة اِستجابَة خَلايا الإنسان للأوكسجين!

جائزَة نوبل للفيزيولوجيا والطِّب لعَام 2019 مُنِحَت مُشارَكةً إلى الثُّلاثي “ويليام ج. كايلين” William G. …