Site icon الباحثون الجزائريون – Algerian Researchers

في المدينة، غرسُ شجرة يعوض 5 مكيفات هواء

زمنُ الحرارة انتهى في المدن. فبدلاً من إضافة مكيفات الهواء، تَدعَمُ وَكالة البيئة الفرنسية غَرسَ مجموعات نباتية من شأنها التقليل من الحرارة بـ 10 درجات أقل. هذه النباتات من أهم مميزاتها أنها تساهم في القضاء على درجات الحرارة المرتفعة دون أي تلويث، بالإضافة الى خواصها في الحفاظ على كمية الماء بفضل انخفاض معدل امتصاصها عند السقي.

فإذا كانت الأيام الحارة يمكن تحملها، فإن ميزانَ الحرارة لا ينخفض ليلا. وبينما الحل يقف أمامنا يزدادُ انتشار ظاهرةٍ تُعرف بجَزرِ الحَرَارَة الحَضَرِيَّة (îlots de chaleur urbains) حيث تقوم الخرسانة والزِّفت بتخزين الحرارة خلال النهار وإعادتها ليلا ما يسبب مواصلة ارتفاع درجات الحرارة خلال كامل اليوم.


أكثر من 12 درجة في المدينة: ذَكَرَ أماندين كرامبس (Amandine Crambes)، مهندس مدني في وكالة إدارة البيئة والطاقة الفرنسية (ADEME)، أنه إذا كان وسط المدن أكثر حرارة ب 12 درجة من محيطها، فالخطأ أيضا في نقصِ الغطاء النباتي. لأن الأشجار تحمينا عبر خمسِ طرقٍ على الأقلّ.

“يمكن للشجرة الناضجة أن تُبَخِّرَ ما يصل إلى 450 لترا من الماء، وهو ما يعادل خمس مكيفات هواء تعمل لمدة عشرين ساعة. ” Amandine Crambes

إنَّ توسيع الغطاء النباتي في المدن وغير المدن، يساعد في حماية الأرض من مخاطر ارتفاع الحرارة، وبالتالي يؤدي إلى تحقيق التوازن البيئي، وهو كذلك بمثابة عملية عكسية لظاهرة التلوث الهوائي، فالغطاء النباتي الى جانب هذا، يحمي الأنواع الأخرى من الكائنات إلى جانب الإنسان ويحافظ على التوازن الحيوي للعالم.

إعداد: وسام بلغيت

تدقيق لغوي: أنس شيخ

المصدر

Exit mobile version